السبت، 29 فبراير 2020

السيرة الذاتية للإمام المجاهد بوقلمونة الزيغم :

*هو السيد الحاج الزيغم بوقلمونة من اولاد سيدي محمد الزيغم عرش المرابطين ولد بمدينة متليلي شعانبة سنة 1919م بحي دخلة حيث حُفظ القرآن على يد والده وأخيه الأكبر وأخذ دروسا من علوم الفقه واللغة العربية ثم لما بلغ تسعة عشر سنة سافر طلبا للرزق فاستقر بمدينة تيارت حيث سكن حي لانبار سابقا وذلك في سنة 1938 مارس التجارة ودخل الحياة السياسية فانضم كمناضل إلى حزب الشعب الجزائري ثم إلى حزب انتصار الحريات الديمقراطية وكان ينشط اللقاءات مع الرئيس السابق أحمد بن بله رفقة بعض القادة السياسين ولما بدأ نشاط جمعية العلماء المسلمين بمدينة تيارت انضم إليها وكان من بين الثلاثة الذين اشتروا مقر الشؤون الدينية (وصولات الشراء) والذي كان يسمى سنة 1943 بالمدرسة وكان شيوخ الجمعية يلقون بها الدروس وكان من ضمنهم الشيخ البشير الابراهيمي وكان زميله مدير الشؤون الدينية السابق السيد الشادلي قاده رحمه الله أحد روادها ولقد اختار الشيخ الزيغم العمل السياسي رغم معاناته من التضييق عليه حتى طرد من مدينة تيارت في سنة 1949 كإجراء عقابي من طرف المستعمر إلى مدينة السوقر فواصل العمل السياسي مع التضييق عليه وهدد بالقتل من طرف المعمرين فمكث في مدينة السوقر من سنة 1949 إلى غاية 1956 ثم رُحل إلى مدينة عين الذهب فشرع في ممارسة التجارة تزامنا مع عمله بالسياسة فكان مسؤولا على إمداد المجاهدين بالمواد الغذائية والألبسة وفي نهاية سنة 1956 أعتقل بسبب نشاطه السياسي/العسكري المعادي لفرنسا فأعتقل في بداية الأمر في سجن تيارت ثم صدر عليه حكما قاسيا ورحل إلى معتقل بطيوه الشهير فعذب هنالك مع زميله المناضل ولد علي الحاج الحسين (رحمه الله) والتقى بالسجن بالممثل الشهير حسن الحسني(بوبڨره) وبقي بالمعتقل إلى سنة 1958م وفي آخر شهر من هذه السنة خرج من السجن وقدم إلى مدينة عين الذهب وفرضت عليه الاقامة الجبرية حتى الاستقلال ومع ذلك كان يساعد الثوره بما استطاع وبعد الاستقلال عمل في مجال التجارة ثم فتح كُتابا ليدرس القرآن سنة 1964م حيث فتح أيضا مصلى لإقامة صلاة الجماعة حيث اتصل بأحد أصحاب العقارات وحثه على أن يجعل من أملاكه عقارا وقفا في سبيل الله كمسجد لتقام فيه الصلوات الخمس وأوقفه صاحب العقار باسم الشيخ ثم نقله الشيخ باسم الشؤون الدينية لما كانت المديرية بالشلف(صاحب العقار هلال الحاج أمبارك) وكان يؤوم الناس قبل الاستقلال في المسجد العتيق مدينة عين الذهب كمتطوع وفي سنة 1970 عين رئيسا للمجلس البلدي لعين الذهب وقد جمعه لقاء مع الرئيس الراحل هواري  بومدين  سنة 1972 في قصر الأمم نادي الصنوبر في شهر فيفري فطلب من بومدين أن يجعل للتعليم القرآني معلمين يقومون على تدريس القرآن كما هو الحال بالمدرسة النظامية فوافق الرئيس وسجل الطلب من طرف وزير الداخلية آنذاك السيد احمد مدغري وكان أول امتحان لمعلمي القرآن في سنة 1981على مستوى الوطن بفضل هذا الاقتراح وبقي رئيسا لبلدية عين الذهب حتى أواخر 1974 وفي سنة 1977عُين اماما بمدينة عين الذهب في المصلى الذي أسسه وسعى إلى بناء مسجد كبير مع جملة من المحسنين فتم بناء مسجد كبير سنة 1987 وأقام هو أول جمعة فيه وافتتح من طرف السيد الشادلي قاده مدير الشؤون الدينية آنذاك وكان المتبرع بالعقار الوقفي هلال الحاج مبارك واختار الشيخ تسمية المسجد باسم الولي الصالح سيد الشيخ.

كما عرف عنه نشاطه في المجتمع باصلاح ذات البين بين المتخاصمين من أبناء المدينة وبقي اماما إلى غاية 1996 حيث أحيل على التقاعد لظروف صحية وبقي في ميدان العمل الاجتماعي كأب للجميع يلجأ إليه القريب والبعيد وكان بيته مفتوحا في سبيل الله وإطعام الضيوف
توفي الشيخ الزيغم عن عمر ناهز الخامسة والثمانين 85 وذلك في يوم السبت 23 رمضان1426 الموافق ل 6 نوفمبر 2004 رحمه الله واسكنه فسيح جنانه

المعلومات عن حفيده بوقلمونة محمد






التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات: