عائلة #حاج_قويدر أصالة وعراقة
تُعدّ عائلة #حاج_قويدر من العائلات الشريفة والعريقة، والكبيرة في كل ربوع الوطن التي عُرفت عبر الأجيال بصلاحها وتقواها، وبما أنجبت من علماء وأولياء صالحين، فكانت ولا تزال من مفاخر #عرش_المرابطين_بمتليلي_الشعانبة.
سيرة المجاهد المسبل المرحوم #حاج_قويدر_مسعود رحمه الله
#نسبه_وشجرته_الطيبه :
مسعود بن امحمد بن محمد بن عبد الرحمان بن حاج قويدر بن #سيدي_محمد_الزيغم ( جد اشراف المرابطين ) بمتليلي الشعانبة رحمهم الله جميعا.
وُلد المجاهد المسبل حاج قويدر مسعود خلال 1934، بدخلة المرابطين بمدينة #متليلي_الشعانبة، هو أخ الإمام معمر حاج قويدر حيث نشأ وترعرع في بيئة أصيلة محافظة، فشبّ على القيم الدينية والأخلاق الحميدة.
في مقتبل شبابه، شدّ الرحال إلى مدينة سوقر، حيث التحق ببعض أبناء عمومته وأبناء منطقته، وكان ذلك في زمنٍ عصيب طغى عليه الاستعمار، فكان السعي فيه شاقًا والعيش فيه قاسيًا. قصد هناك العمل طلبًا للرزق الحلال، فتزوّج وأقام سنوات من حياته في تلك المدينة.
ولم يكن رحمه الله بمعزل عن قضايا وطنه، بل كان من المجاهدين المسبّلين، حيث ساهم في دعم الثورة التحريرية المباركة، فكان يقوم بإيصال الرسائل إلى المجاهدين، ونقل المؤونة، وجمع الأموال رفقة إخوانه المجاهدين، سواء في أماكن عمله بمدينة سوقر أو في مسقط رأسه متليلي الشعانبة، فكان مثالاً في التضحية والإخلاص للوطن.
وفي سبعينيات القرن الماضي، عاد إلى مسقط رأسه، ليستقر بها ثم عاش من حياته بمدينة غارداية، مواصلاً مسيرته في الخير والإصلاح.
عُرف الفقيد رحمه الله بتقواه وورعه، وكان حافظًا لكتاب الله، ملازمًا للمسجد، حتى لُقّب بـ"حمامة المسجد"، لما عُرف عنه من كثرة التردد عليه وعمارة بيوت الله. وقد شهد له الجميع بحسن الخلق وعلوّ القدر، فكان محترمًا بين الناس، محبوبًا في مجتمعه، يُذكر بالخير أينما ذُكر.
توفي رحمه الله سنة 2024، بولاية غارداية بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل الصالح، تاركًا وراءه سيرة طيبة وذكرًا حسنًا، ليبقى فخرًا لعائلته الكريمة، ووسام شرف لعرش المرابطين بمتليلي الشعانبة.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدّمه في ميزان حسناته.



















